mostafa
موقع يتضمن اشياء متنوعه
بتقول انتو ليه متحاملين على البنات اسمع واعقل انت

السلام عليكم، في البداية أحب أسأل سؤال محيرني؛ هم ليه دايما بيتهموا الست إن هي بتغري الرجل عشان يقع في الحرام؟ ليه دايما الراجل بيبقي بريء ومجني عليه من قبل الست؟

أنا حكايتي تبدأ من كده.. أنا طالبة في كلية عملية وكان فيه دكتور بيدينا بس من أول السنة ماعرفش عنه أي حاجة غير إن هو بيديني. جات الفترة الأخيرة بتاعة المذاكرة وبقيت أروح له المكتب عشان الحاجات غير المفهومة، ومن أول مقابلة عرفت شخصيته بس كنت عايزة أتاكد أكتر لأنه كان بيعمل معايا حاجات مش طبيعية.. فمثلا كان يمسك إيدي بطريقة مش كويسة ويقول لي كلام يدوخ.

المهم خد رقم موبايلي وبقى يكلمني كل يوم بحجة إنه بيسأل المادة عاملة معايا إيه. المهم إنه اداني الامتحان بس للأسف أنا تعبت وماحلتش كويس في المادة. وهو دلوقتي عايز يديني ورقة الإجابة بتاعتي أكتب فيها شوية حاجات تاني. بس طبعا الموضوع ده ماينفعش في الجامعة، فعرض عليّ أروح له البيت وأنا رفضت. وعايزنا نتقابل في مكان مغلق عشان طبعا المسئولية.

أنا مش عارفة أعمل إيه في الموضوع ده اللي ماحدش يعرفه حتى اللي في البيت بناء على طلبه. أرجوكم الرد سريعا..

H.

بما أننا بشر، فيحدث أن نخطئ، ويحدث أن نسيء الفهم، ويحدث أن نرتكب بعض المعاصي الصغيرة التي سماها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: "اللَمَم" وهي صغائر الذنوب. نخطئ وفقاً لطبيعتنا الآدمية فلسنا ملائكة ولا نُسّاكا في الأصل بل مخطيون. نخطئ لأن منا من ينسى، أو يتبع الهوى، أو يستمع لوسوسة من داخله أو من خارجه أو كليهما معاً كما هو حاصل معك. لكن مع ذلك تظل هناك ثوابت موجودة لا نتزحزح عنها، ولا نحيد عنها، ولا نشك فيها على الإطلاق.. لماذا؟ لأنها ثوابت زرعها الله فينا في الفطرة السليمة التي جبلنا عليها.

مثل تلك الثوابت، أن الله إله واحد لا شريك له، وأننا لكي نكون مؤمنين بالله علينا أن نتبع شريعته، ونتحمل الأمانة، الفرائض والطاعات التي فرضها الله علينا، والتي أبت السموات أن يحملنها وأشفقن منها. والأمانة منها ما في أنفسنا، ومنها ما في الخلق، ومنها ما في المال وهكذا.

وأعطانا الله نفساً وجسداً لهما حقوق علينا ولله حقوق فيهما. فعلينا ألا نهدر هذه النفس ولا نلقي بها في التهلكة. ونحافظ على الغلاف الحاوي لتلك الروح وهو الجسد فلا نغير خلقة الله، ولا نسرف، ولا نضيع ما خصّه الله به. وبما أننا وصلنا لهذه النقطة نبدأ في مناقشة مشكلتك من هنا يا H.. فالمشكلة ليست مشكلة الدكتور أو مشكلة الامتحانات إنما مشكلة عويصة داخلك أنت. أصلها يرجع للخبطة في المفاهيم والقيم عندك نتج عنها هزة في ثوابت من المفترض أنها فوق السؤال والاستفسار، وتعتبر من المسلمات. وأقصد باللخبطة أنك لا تفهمين جيداً تلك القيم، ولا تعرفين ما يتوجب عليكِ فعله. مع أنه من المفترض أنكِ تعلمتِ من صغرك ألا تذهبي وحدك لأناس غرباء، وألا تردي على أي أحد ينادي عليكِ في الشارع، وألا تلعبي مع الصبيان الغرباء عنك وحتى اللعب مع الصبية من الأقارب يكون بحدود. وكل تلك التعليمات البسيطة كانت البذرة التي علمتني وعلمت غيري من البنات -والمفروض علمتك- أنك غالية وأن لديك شيئا غاليا خصكِ به الله وعليكِ الحفاظ عليه. وكما علمتنا أمهاتنا ذلك عرفنا منهن أن هناك مؤشرات تعني الخطر ومجرد احتمال حدوثها خطر علينا.

ويؤسفني أن أقول لكِ إنكِ تلقيتِ تلك المؤشرات وحركت داخلك الخوف. لكنك لم تقومي بقراءة ما وراءها، وبصراحة أنا لا أستطيع أن أجزم إن كان ذلك برغبتك فتجاهلتها لأنك متحمسة لها! أو لجهلك بما تخفيه! ولا أكاد أصدق أنه توجد بنت في سنك تجهل ذلك. لكن الشكوك تحوم حولك يا H.، فلماذا ذهبتِ إليه مرة أخرى بعد أن عرفتِ "شخصيته" وتأكدتِ؟! وماذا تقصدين بـ"شخصيته" هنا؟ أتقصدين أنكِ كنت تشكين في أنه يخفي خلف مظهر أستاذ الجامعة الوقور الصالح، شخصية منحلّة؟! طيب، طالما كنتِ تشكين في ذلك، لماذا ذهبتِ إليه؟؟؟!! وكيف وصل الأمر بينكما إلى التلامس و"الكلام اللي بيدوخ"؟! والمصيبة، أنك فهمتِ وعرفتِ إنه يفعل أشياء "غير طبيعية" على حد تعبيرك. والمصيبة الأكبر أنك أعطيتِه رقم موبايلك ليتصل بكِ بل وتفهمين أنه يتحجج بالمادة!!!!

مما سبق، يتضح أنكِ عارفة وفاهمة ولست جاهلة بما يمكن أن يحدث. وما حدث معكِ منه ويحدث إلى الآن يؤسفني ويحزنني أن أقول إنه برضاكِ! نعم برضاكِ.. فلماذا يفعل ذلك معكِ أنتِ بالذات؟! وما الذي يدفعه للتجرأ عليكِ لهذه الدرجة إلا إذا أبديت استعداداً بل وسهلتِ عليه بعض الأمور وأزلتِ حواجز حتى دعاكِ لزيارته في البيت ليعطيك ورقة الإجابة؟! وتأكدي أنه لا يدعوكِ لزيارته ليكرمك ويعرفك على زوجته وأولاده أو على والدته إن لم يكن متزوجاً. وتأكدي أنه لا يطلب مقابلتك في مكان مغلق لكي يعطيكِ ورقة إجابتك لتزيدي عليها بدافع من حرصه عليكِ وخوفه على مستقبلك. بل لأنه يريد أن يختلي بكِ لكي تعطيه ما يريده وطلبه منكِ.. أيوه طلبه وقدم استمارة للطلب وأنتِ ملأتها. يريد أن تعطيه ما يشبع جوعه ويسد حاجته لفترة. لتعطيه ما أوحيتِ له بموافقتك عليه وبأنه جائز جداً ومباح جداً وميسر جداً جداً يا H.!!

لا تندهشي لأني بدأتُ بكِ، ولأن في كلامي شيئا من الشدة عليك. ولا تعتقدي أنني متحاملة عليكِ وأحملك وحدك وزرَ ما يحدث. لا شك أنه شخص جائع، عديم المسئولية والضمير، ولا يستحق أن يكون مربياً لأجيال قد يلوثها بقاذوراته.. قاذورات نفسه الآثمة! لكنه لا يهمّني إطلاقاً، وليس أمامي الآن لأوجه له كلمة قد تردعه وترده عما يرتكب، ولأنه -ظاهرياً- لن يخسر شيئاً. فمكانته وهالة العلم تجعله فوق الشبهات، ومجتمعه يحميه، وربما يكون لديه أسرة وأولاد يعني استقر من زمان وانتهى أمره. أما أنتِ، فأنتِ التي تهمينني، أنتِ البنت، ستخسرين وقد بدأتِ بالفعل، وأنتِ التي إذا انكسرتِ وانتهكت الهتك الذي تعرفينه لن تصلحي مرة أخرى، ولن تستعيدي نفسك بسهولة خاصة أنه يبدو أنك من النوع الذي يُخشى عليه من نفسه سهلة الضياع، وسهلة الحيد عن الطريق القويم.

لن أجيب عن السؤال الذي يحيرك عن سبب اتهام المرأة بأنها البادئة بإغراء الرجل ليقع في الحرام. ولماذا يظل الرجل بريئاً ومجنياً عليه قبلها؟! فهو استفهام إنشائي أرى أنك بطرحه تريدين إبعاد التهمة عن نفسك. وأكاد أسمعك تقولين إنك الاستثناء الذي شذّ عن القاعدة التي وضعها المجتمع عن أن المرأة هي المتهمة الأولى ومسئولية الرجل تأتي في المرتبة الثانية. بل سأجيب على المهم.. عن ما يتوجب عليك فعله.

الإنسان يا H.، حين يُخير بين أمرين مباحين من أمور الدنيا يحدد اختياره على أساس الفوائد والخسائر. وإذا تساوى الأمران في الفوائد والخسائر يختار أيسرهما اهتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حكت عنه السيدة "عائشة" رضي الله عنها أنه ما خُير بين أمرين إلا اختار أيسرهما.

طيب.. بناء على ذلك، أيهما تختارين: درجات زائدة –بالغش والتدليس- في مادة هذا الدكتور؟؟ أم شرفك وصلاح نفسك؟!! وشرفك هنا لا أعني به فقط "بكارتك". فالشرف ليس مجرد غشاء يفرق بين العذراء (البنت)، والثيب (المتزوجة). إنما سلوك قويم يميز الصالح من الطالح، ويميز الخبيث من الطيب.. وقد بدأتِ تفقدينه بالفعل.

بغض النظر عن نيتك ودورك فيما يحدث يا H.، عليكِ أن تنفدي بجلدك من المستنقع الذي غصتِ بقدميكِ فيه عن وعي وعلى وشك الغرق. أخشى أن إصابتك بلخبطة في المفاهيم تكون قد تعدت اعتقادك بأنه يساعدك بدون هدف ما ورائي دنيء، إلى أن تعتقدي أنه يحبك ويخاف عليكِ. أو على حد تعبيرك أنه طلب مقابلتك في مكان مغلق "عشان المسئولية".. ولم أعرف أي مسئولية تقصدين، مسئولية ورقة الإجابة، أم المسئولية عنك؟ على العموم، تأكدي أن كليهما خارج نطاق الخدمة!! مثل التي أرسلت فضفضتها منذ سنتين وتشكي من المشاكل التي جدت في علاقتها بحبيبها وتستشهد على عمق حبه بأنه بعدما حملت منه وقف بجانبها وهو الذي دفع مصاريف عملية الإجهاض.. وتستدل بخوفه عليها وتمسكه بها أنه غضب منها وخاصمها لما قالت له إنها ستنتحر. خاصة أنها كانت تشك بأنها حامل للمرة الثانية! يعني تستشهد بالإفك على الصدق، وترى في الرذيلة دليلاً على القيمة الفضيلة!!

اسقطي في مادته يا H... وبلاها الدرجات التي ستفقدك نفسك. توقفي عن استقبال اتصالاته. غيري رقم موبايلك. لا تحضري محاضراته وتجنبي رؤيته. إياكِ أن تذهبي إليه في مكتبه ولو استدعاكِ، ولا تمشي وراء من يبلغك بأن دكتور فلان يريدك في مكتبه ولو قال لكِ إنه استدعاء من العميد.. لا تذهبي فالله وحده أعلم بما قد يفعله معكِ ولكِ بعد أن يرى تهربكِ منه ويحس بأنك خطر يهدد سمعته. إياكِ أن تحكي لأي من صديقاتك.. إياكِ يا H. لأنكِ لا تعلمين ما تخفيه الأيام وتقلبات الأنفس والقلوب. وإن كنت لا تأمنين نفسك، ولا تثقين بحزمها وبأنها ستكون رقيبة عليكِ، قولي لوالدتك لتكون هي الرقيب عليك والمُتابــِعة لك ولتستعيني بها بعد الله على نفسك وقد ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال إن ألدّ أعداء الإنسان منا نفسه التي بين جنبيه. وأنا أفضل أن تقولي لها لأن موقفك يحتاج الحزم والشدة ولا يحتمل أن ترخي الحبل ولو للحظة.. لأنكِ إن فعلتِ فـ....... ليرحمك الله ويسترك.

لقد وضعتِ نفسك في مأزق خطير ولستِ مستوعبة مدى خطورته وعليكِ تحمل تبعاته. خافي على نفسك من شيطانك ومن نفسك ومنه. وتأكدي أن كل ما فعلتِه بدءا بذهابك مرة أخرى له بعدما عرفتِ "شخصيته" مكتوب في صحيفة أعمالك وسيحاسبك عليه الله إن لم تتوبي وتنقذي نفسك. عودي إلى الله واستعيني به وأنتِ واثقة أنه مادد إليكِ يده لكنه ينتظر أن تنوي وتصدقي العزم. كيف لا وهو الذي ينزل إلى السماء الدنيا بالليل وينادي هل من مستغفر فأغفر له، وهل من داع فأستجيب له؟ كيف لا وهو الذي يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار؟


Add a Comment

اضيف في 29 ديسمبر, 2007 01:36 م , من قبل meedooo91
من فلسطين said:

هادة اكيد الاستاذ منيك ودوونجي وتاع الجنس
بس علي الطلاق لو اعفو لاجيبو نصين ابن الواطي لانو هوا مش استاذ هوا تاع بيوت دعارة ما بدي احكي لانو لو بدي اصل احكي لالعن ابو ابو ابو الي جابوه
تحياتي
احمد

اضيف في 30 ديسمبر, 2007 07:14 ص , من قبل mostafasharf
من مصر said:

الموضوع يا اخوانى مجرد انكم تعرفو ايه الى بيخلى الشباب تتطوال على البنات لو مكنش فى فرصه مكنش تطاول عليها لدرجه انه يقلها تعالى البيت

اضيف في 06 يناير, 2008 02:21 م , من قبل samraaa
من فلسطين said:

والله قصص متل هيك بيكون الشب والبنت مشتركين في الجريمه

يعني ما بنقدر نحط الحق كله على الشب او على البنت

لانه البنت هي اللي بتفرض احترامها على الجميع
وبايدها انهاتغير نظرة الناس تجاهها
ان كان بلباسها او باخلاقها وبتصرفاتها
ففتاه تلتزم بزيها الشرعي وتمشي بادبها ولا تتبرج لن يستطيع اي شاب ان يقترب منها او ان يطلب منها ان تفعل معه الحرام

اما فتاه تمشي بلباس ملفت ومخالف وتنظر يمينا وشمالا في طريقها ستدفع الشباب لان يطلبو منها هذه الطلبات ويفعو معها هذه الاشياء


والجزء الاخر من المسؤليه يقع علىى عاتق الشاب الذي ابتعد عن دينه ولم يغض بصره
فلو انه شاب على دين وعلى علم سوف لن تغره ايه فتاه التزاما منه باوامر الله

اسفه اذا كنت اطلت في حديثى
تحيتي



Add a Comment

<<Home